ابن أبي شيبة الكوفي
26
المصنف
( 16 ) حدثنا سهل بن يوسف عن حميد عن أنس قال : كان النعمان بن مقرن على جند أهل الكوفة ، وأبو موسى الأشعري على جند أهل البصرة . ( 6 ) في بلنجر ( 1 ) حدثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن أبي وائل قال : غزونا مع سلمان بن ربيعة ( بلنجر ) فخرج علينا أن نحمل على دواب الغنيمة ، ورخص لنا في الغربال والحبل والمنخل . ( 2 ) حدثنا شريك عن ابن الأصبهاني عن الشيباني عن الشعبي عن مالك بن صحار قال : غزونا بلنجر فخرج أخي فحملته خلفي فرآني حذيفة فقال : من هذا ، فقلت : أخي جرح فرجع ، قابلا نفتحها إن شاء الله ، فقال حذيفة : لا والله لا يفتحها علي أبدا ولا القسطنطينية ولا الديلم . ( 3 ) حدثنا ابن إدريس عن مسعر عن أبي حصين عن الشعبي عن مالك بن صحار قال : غزونا بلنجر فلم يفتحوها ، فقالوا : نرجع قابلا نفتحها فقال حذيفة : لا تفتح هذه ولا مدينة الكفر ولا الديلم إلا على الرجل من أهل البيت محمد ( ص ) . ( 4 ) حدثنا محمد بن فضيل عن عطاء ومحمد بن سوقة عن الشعبي قال : لما غزا سلمان بلنجر أصاب في قسمته صرة من مسك ، فلما رجع استودعتها امرأته ، فلما مرض مرضه الذي مات فيه قال لامرأته وهو يموت : أريني الصرة التي استودعتك ، فأتته بها فقال : ائتني باناء نظيف ، فجاءت به فقال : أديفيه ثم انضحي به حولي فإنه يحضرني خلق من خلق الله لا يأكلون الطعام ويجدون الريح ، ثم قال : أخرجي عني وتعاهديني ، فخرجت ثم رجعت وقد قضى .
--> ( 6 ) بلنجر : مدينة ببلاد الخزر خلف باب الأبواب ( معجم البلدان ) . ( 6 / 1 ) رخص في كذا : أجاز لنا استعماله للضرورة ولأن هذه الأشياء لا تتلف بالاستعمال . ( 6 / 2 ) قابلا : في العام القادم . ( 6 / 3 ) وهذا من كلام حذيفة وقد فتح الله القسطنطينية على يد السلطان محمد الفاتح أحد سلاطين العثمانيين . ( 6 / 4 ) أديفيه : بلليه بالماء أو ذوبيه بالماء والدوف لا يكون إلا في الطيب سائلا أو مسحوقا . تعاهديني : ارجعي إلى مكاني من وقت لآخر لتري ما يكون من أمري أي لترى إن كان حيا محتاجا لشئ أو توفاه الله .